كوكب نبتون
تشير رسومات العالم جاليليو بأنه أول عالم اكتشف كوكب نبتون في عام 1612م، حيث لاحظ وجوده مرة أخرى في عام 1613م، إلا أنه كان يظن أنه نجم ثابت لا كوكب، خاصةً عندما لاحظ وجوده إلى جانب كوكب المشتري، لذلك لم يتم اعتباره مكتشفاً لكوكب نبتون، ثم جاء العالم ألكسيس بوفار عام 1821م، حيث وضع عدة جداول فلكية تثبت صحة وجود كوكباً إلى جانب أورانوس، إلا أنّه حدثت عدة تغيرات أدت لانحرافات كبيرة عن الجداول، مما أدى لعدم القدرة على تحديد نوعه، ثم جاء عالم الفلك جون كوش في عام 1843م، والذي وضع دراسة حديثة لتحديد نوع الجسم الغريب، إلا أنه لم
ينجح في ذلك، ثم تمكن العالم أوريان يانوش من معرفة مكان كوكب نبتون تعد قوة الجاذبية على كوكب نبتون أكبر من قوة الجاذبية على كوكب الأرض، حيث يتميّز باحتوائه على البقعة المظلمة العظمى الناتجةعن العاصفة الموجودة على سطحه، كما يحتوي على عاصفة أخرى أقلّ قوّة من العاصفة السابقة. يدور حول كوكب نبتون 6 حلقات، و13 قمراً، حيث يعدّ قمر ترايتون من أهمّها، كونه القمر الوحيد الذي يدور عكس الاتجاه الذي يدور به كوكب نبتون، ويبلغ قطر كوكب نبتون حوالي 2720كم، كما تنبعث منه عدّة غازات، ويتكون من الهيليوم، والهيدروجين، والميثان، ولا بدّ من الإشارة إلى أنه يظهر باللون الأزرق بسبب وجود غاز الميثان في غلافه الجوي.
المرجع:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق